الشيخ عباس القمي
613
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
أبوه بها في مشهد عبد العظيم أيّام الدولة الصفويّة ، و كان من تلامذة المولى خليل القزويني ، و توفّي في أيام تدريسه في عصر صاحب رياض العلماء و كان أبوه هو المتمّم لجامع العباسي و صاحب نظام الأقوال في الرجال ، و جدّه الحسين كان من الفضلاء الخصّيصين بالشيخ البهائي . محفوظ بن و شاح بن محمّد الحلّي شمس الدين « 1 » شيخ عالم فاضل اديب شاعر جليل . از اعيان علماى عصر خويش بوده و معاصر بود با جناب محقّق حلّى - رضوان اللّه عليه - و ما بين او و محقّق مكاتبات و مراسلات از نظم و نثر ردوبدل شده كه جملهاى از آنها را شيخ حسن رحمه اللّه در اجازهء خويش ذكر كرده و در « مل » نيز به پارهاى از آنها اشاره شده و از اشعار اوست كه براى محقّق نوشته : قلبي و شخصك مقرونان في قرن * عند انتباهي و بعد النوم يغشاني حللت مني محلّ الروح في جسدي * فأنت ذاكراى في سرّي و إعلاني لولا المخافة من كره و من ملل * لطال نحوك تردادي و إتياني يا جعفر بن سعيد يا إمام هدى * يا واحد الدهر يا من ماله ثاني فأنت سيد أهل الفضل كلّهم * لم يختلف أبدا في فضلك اثنان و از براى محقّق مرثيه گفته كه بعضى از اشعارش را « ح مل » در ترجمهء محقّق ذكر كرده . و چون شيخ محفوظ وفات نمود جماعتى او را مرثيه گفتند كه از جمله شيخ محمود بن يحيى و ديگر سيد محمد بن الحسن بن محمد است كه شايد در ترجمهء ايشان به آن اشاره كنم ، و در « مل » در ترجمهء حسن بن على بن داود اشعارى از او نقل كرده در مرثيهء شيخ محفوظ « 2 » - اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد .
--> ( 1 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 229 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 447 ؛ روضات الجنات ، ج 6 ، ص 105 ؛ الغدير ، ج 5 ، ص 438 ؛ اعيان الشيعه ، ج 9 ، ص 57 ؛ الطليعه ، ج 2 ، ص 174 ؛ شعراء الحله ، ج 4 ، ص 340 ( 2 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 73 . و نيز ر . ك : شعراء الحله ، ج 1 ، ص 282